بلاغ جنائي ضد السائق.. وفاة مريض غسيل كلى بعد سقوط مأساوي من حافلة نقل طبي في فيينا

النمسا ميـديـا – فيينا:

تجري حالياً تحقيقات قضائية في ملابسات وفاة رجل يبلغ من العمر 83 عاماً، وذلك بعد سقوطه من حافلة نقل طبي (كنافة) أثناء توجهه لتلقي جلسات غسيل الكلى. وقع الحادث في 28 أبريل، حيث كان المريض يعتمد على هذا النقل ثلاث مرات أسبوعياً للتنقل من منطقة “ليزينغ” إلى مركز للكلى في منطقة “دوناوشتات”.

تفاصيل الحادث والوفاة

أدى سقوط الرجل أثناء نزوله من الحافلة إلى إصابته بكسور في عدة أضلاع، وهو ما تسبب لاحقاً في إصابته بالتهاب رئوي حاد أودى بحياته بعد عشرة أيام من وقوع الحادث في المستشفى. تقدمت حفيدة المتوفى، “بيانكا س.” (35 عاماً)، ببلاغ رسمي ضد السائق بتهمة التسبب في إصابة جسدية عن طريق الإهمال.

الاتهامات والإجراءات

تزعم الحفيدة أن جدها تعرض لمعاملة “سيئة” وغير إنسانية من قبل سائق النقل المخصص له على مدى أشهر، مشيرة إلى عدة تجاوزات، منها:

  • تأخيرات متكررة في المواعيد وإطالة مدة الرحلة لساعات لنقل مرضى من مناطق أخرى.
  • عدم توصيل المريض إلى منزله مباشرة وإنزاله على بعد مئة متر من مسكنه.
  • إجبار المريض على النزول بمفرده ومن جهة الطريق العام، وهو ما حدث فعلياً يوم وقوع السقوط.

رد الشركة المدافعة

من جانبها، أعربت شركة النقل عن أسفها للوفاة، لكنها رفضت الاتهامات الموجهة إليها مؤكدة تعاونها التام مع السلطات في التحقيقات الجارية. وادعت الشركة في روايتها أن السائق كان يقوم بإحضار المشاية (الروليتور) الخاصة بالمريض، عندما قرر المريض النزول من الحافلة بشكل مستقل ومخالف لتعليمات السائق. وأضافت الشركة أن المريض لم يقدم أي شكوى ضد السائق قبل أو بعد الحادث. وتؤكد الحفيدة أن جدها لم يشتكِ خوفاً من تعرضه لمعاملة أسوأ.

يشار إلى أن السائق يتمتع بقرينة البراءة حتى تثبت إدانته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى